دُعاء الإمام علي بن موسى الرضا (ع) لصاحب‌ الأمر عجّل‌ الله فرجه‌ يُدعى به‌ في‌ زمن‌ الغيبة‌: يقرأ في أيام الجمعة

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

اللّهُمَّ ادْفَعْ عَنْ وَلِيِّكَ وَخَلِيفَتِكَ وَحُجَّتِكَ عَلى خَلْقِكَ وَلِسانِكَ المُعَبِّرِ عَنْكَ النّاطِقِ بِحِكْمَتِكَ وَعَينِكَ النّاظِرَةِ بِإِذْنِكَ وَشاهِدِكَ عَلى عِبادِكَ الجَحْجاحِ الُمجاهِدِ العائِذِ بِكَ العابِدِ عِنْدَكَ وَأَعِذْهُ مِنْ شَرِّ جَمِيعِ ما خَلَقْتَ وَبَرَأْتَ وَأَنْشَأْتَ وَصَوَّرْتَ وَاحْفَظْهُ مِنْ بَيْنِ يدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ وَعَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ شِمالِهِ وَمِنْ فَوْقِهِ وَمِنْ تَحْتِهِ بِحِفْظِكَ الَّذِي‌ لا يَضِيعُ مَنْ حَفِظْتَهُ بِهِ وَاحْفَظْ فِيهِ رَسُولَكَ وَآبائَهُ أَئِمَّتَكَ وَدَعائِمَ دِينِكَ وَاجْعَلْهُ في‌ وَدِيعَتِكَ الَّتي‌ لا تَضِيعُ وَفي‌ جِوارِكَ الَّذِي‌ لا يُخْفَرُ وَفي‌ مَنْعِكَ وَعِزِّكَ الَّذِي‌ لا يُقْهَرُ وَآمِنْهُ بِأَمانِكَ الوَثِيقِ الَّذِي‌ لا يُخْذَلُ مَنْ آمَنْتَهُ بِهِ وَاجْعَلْهُ في‌ كَنَفِكَ الَّذِي‌ لا يُرامُ مَنْ كانَ فِيهِ وَانْصُرْهُ بِنَصْرِكَ العَزِيزِ وَأَيِّدْهُ بِجُنْدِكَ الغالِبِ وَقَوِّهِ بِقُوَّتِكَ وَأَرْدِفْهُ بِمَلائِكَتِكَ وَوالِ مَنْ والاهُ وَعادِ مَنْ عاداهُ وَأَلْبِسْهُ دِرْعَكَ الحَصِينَةَ وَحُفَّهُ بِالمَلائِكَةِ حَفّاً اللّهُمَّ أَشْعَبْ بِهِ الصَّدْعَ وَارْتُقْ بِهِ الفَتْقَ وَأَمِتْ بِهِ الجَوْرَ وَأَظْهِرْ بِهِ العَدْلَ وَزَينْ بِطُولِ بقائِهِ الأَرْضَ وَأَيدْهُ بِالنَّصْرِ وَانْصُرْهُ بِالرُّعْبِ وَقَوِّ ناصِرِيهِ وَاخْذُلْ خاذِلِيهِ وَدَمْدِمْ مَنْ نَصَبَ لَهُ وَدَمِّرْ مِنْ غَشَّهُ وَاقْتُلْ بِهِ جَبابِرَةَ الكُفْرِ وَعُمَدَهُ وَدَعائِمَهُ وَاقْصِمْ بِهِ رُؤُسَ الضَّلالَةِ وَشارِعَةَ البِدَعِ وَمُمِيتَةَ السُّنَّةِ وَمُقَوِّيةَ الباطِلِ وَذَلِّلْ بِهِ الجَبارِينَ وَأَبِرْ بِهِ الكافِرِينَ وَجَميِعَ المُلْحِدِينَ في‌ مَشارِقِ الأَرْضِ وَمَغارِبِها وَبرِّها وَبَحْرِها وَسَهْلِها وَجَبلِها حَتّى لا تَدَعْ مِنْهُمْ دَيّاراً وَلا تُبْقِي‌َ لَهُمْ آثاراً اللّهُمَّ طَهِّرْ مِنْهُمْ بِلادَكَ وَاشْفِ مِنْهُمْ عِبادَكَ وَأَعِزَّ بِهِ المُؤْمِنِينَ وَأَحْي‌ِ بِهِ سُنَنَ المُرْسَلِينَ وَدارِسَ حُكْمِ النَّبِيينَ وَجَدِّدْ بِهِ ما امْتَحى مِنْ دِينِكَ وَبدِّلَ مِنْ حُكْمِكَ حَتّى تُعِيدَ دِينَكَ بِهِ وَعَلى يَدَيْهِ جَدِيداً غَضّاً مَحْضاً صَحِيحاً لا عِوَجَ فِيهِ وَلا بِدْعَةَ مَعَهُ وَحَتّى تُنِيرَ بِعَدْلِهِ ظُلَمَ الجَوْرِ وَتُطْفِئَ بِهِ نِيرانَ الكُفْرِ وَتُوضِحَ بِهِ مَعاقِدَ الحَقِّ وَمَجْهُولِ العَدْلِ فَإِنَّهُ عَبدُكَ الَّذِي‌ اِسْتَخْلَصْتَهُ لِنَفْسِكَ وَاصْطَفَيتَهُ عَلى غَيْبِكَ وَعَصَمْتَهُ مِنْ الذُّنُوبِ وَبرَّأْتَهُ مِنَ العُيوبِ وَطَهَّرْتَهُ مِنَ الرِّجْسِ وَسَلَّمْتَهُ مِنَ الدَّنَسِ اللّهُمَّ فَإِنّا نَشْهَدُ لَهُ يوْمَ القِيامَةِ وَيَوْمَ حُلُولِ الطّامَّةِ أَنَّهُ لَمْ يذْنِبْ ذَنْباً وَلا أَتي‌ حُوباً وَلَمْ يَرْتَكِبْ مَعْصِيَةً وَلَمْ يضَيعْ لَكَ طاعَةً وَلَمْ يَهْتِكْ لَكَ حُرْمَةً وَلَمْ يُبَدِّلْ لَكَ فَرِيضَةً وَلَمْ يغَيِّرْ لَكَ شَرِيعَةً وَأَنَّهُ الهادِي‌ المُهْتَدِي‌ الطّاهِرُ التَّقِي‌ُّ النَّقِي‌ُّ الرَّضِي‌ُّ الزَّكِي‌ُّ اللّهُمَّ أَعْطِهِ في‌ نَفْسِهِ وَأَهْلِهِ وَوُلْدِهِ وَذُرِّيتِهِ وَأُمَّتِهِ وَجَمِيعِ رَعِيَّتِهِ ما تُقِرُّ بِهِ عَينُهُ وَتَسُرُّ بِهِ نَفْسَهُ وَتَجْمَعُ لَهُ مُلْكَ المُمْلَكاتِ كُلِّها قَرِيبِها وَبَعِيدِها وَعَزِيزِها وَذَلِيلِها حَتّى تَجْرِي‌َ حُكْمَهُ عَلى كُلِّ حُكْمٍ وَيغْلِبَ بِحَقِّهِ عَلى كُلِّ باطِلٍ اللّهُمَّ اسْلُكْ بِنا عَلى يدَيهِ مِنْهاجَ الهُدى وَالَمحَجَّةَ العُظْمى وَالطَّرِيقَةَ الوُسْطى الَّتي‌ يرْجِعُ إِلَيها الغالي‌ وَيلْحَقُ بِها التّالي‌ وَقَوِّنا عَلى طاعَتِهِ وَثَبِّتْنا عَلى مُشايَعَتِهِ وَامْنُنْ عَلَينا بِمُتابعَتِهِ وَاجْعَلْنا في‌ حِزْبِهِ القَوّامِينَ بِأَمْرِهِ الصّابِرِينَ مَعَهُ الطّالِبِينَ رِضاكَ بِمُناصَحَتِهِ حَتّى تَحْشُرَنا يَوْمَ القِيامَةِ في‌ أَنْصارِهِ وَأَعْوانِهِ وَمُقَوِّيَةِ سُلْطانِهِ اللّهُمَّ وَاجْعَلْ ذلِكَ لَنا خالِصاً مِنْ كُلِّ شَكٍّ وَشُبهَةٍ وَرِياءٍ وَسُمْعَةٍ حَتّى لا نَعْتَمِدَ بِهِ غَيْرَكَ وَلا نَطْلُبَ بِهِ إِلاّ وَجْهَكَ وَحَتّى تُحِلَّنا مَحَلَّهُ وَتَجْعَلَنا في‌ الجَنَّةِ مَعَهُ وَأَعِذْنا مِنَ السَّأْمَةِ وَالكَسَلِ وَالفَتْرَةِ وَاجْعَلْنا مِمَّنْ تَنْتَصِرُ بِهِ لِدِينِكَ وَتُعِزُّ بِهِ نَصْ رَ وَلِيِّكَ وَلا تَسْتَبدِلْ بِنا غَيْرَنا فَإِنَّ اسْتِبْدالَكَ بِنا غَيْرَنا عَلَيْكَ يَسِيرٌ وَهُوَ عَلَينا كَثِيرٌ اللّهُمَّ صَلِّ عَلى وُلاةِ عَهْدِهِ وَالأَئِمَّةِ مِنْ بَعْدِهِ وَبَلِّغْهُمْ آمالَهُمْ وَزِدْ في‌ آجالِهِمْ وَأَعِزَّ نَصْرَهُمْ وَتَمِّمْ لَهُمْ ما أَسْنَدْتَ إِلَيهِمْ مِنْ أَمْرِكَ لَهُمْ وَثَبتْ دَعائِمَهُمْ وَاجْعَلْنا لَهُمْ أَعْواناً وَعَلى دِينِكَ أَنْصاراً فَإِنَّهُمْ مَعادِنُ كَلِماتِكَ وَخُزّانُ عِلْمِكَ وَأَرْكانُ تَوْحِيدِكَ وَدَعائِمُ دِينِكَ وَوُلاةُ أَمْرِكَ وَخالِصَتُكَ مِنْ عِبادِكَ وَصَفْوَتُكَ مِنْ خَلْقِكَ وَأَوْلِياؤُكَ وَسَلائِلُ أَوْلِيائِكَ وَصَفْوَةُ أَوْلادِ نَبِيكَ وَالسَّلامُ عَلَيهِ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ

دُعاء آخر لصاحب‌ الأمر عجّل‌ الله فرجه‌ يُدعى به‌ في‌ زمن‌ الغيبة‌: يقرأ في زمن الغيبة وفي أعمال السرداب

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

اللّهُمَّ عَرِّفْني‌ نَفْسَكَ فَإِنَّكَ إِنْ لَمْ تُعَرِّفْني‌ نَفْسَكَ لَمْ أَعْرِفْ رَسُولَكَ اللّهُمَّ عَرِّفْني‌ رَسُولَكَ فَإِنَّكَ إِنْ لَمْ تُعَرِّفْني‌ رَسُولَكَ لَمْ أَعْرِفْ حُجَّتَكَ اللّهُمَّ عَرِّفْني‌ حُجَّتَكَ فَإِنَّكَ إِنْ لَمْ تُعَرِّفْني‌ حُجَّتَكَ ضَلَلْتُ عَنْ دِيني‌ اللّهُمَّ لا تُمِتْني‌ مِيتَةً جاهِلِيَّةً وَلا تُزِغْ قَلْبي‌ بعْدَ إِذْ هَدَيْتَني‌ اللّهُمَّ فَكَما هَدَيْتَني‌ لِوِلايَةِ مَنْ فَرَضْتَ عَلَي‌َّ طاعَتَهُ مِنْ وِلايَةِ وُلاةِ أَمْرِكَ بَعْدَ رَسُولِكَ صَلَواتِكَ عَلَيْهِ وَآلِهِ حَتّى والَيْتُ وُلاةَ أَمْرِكَ أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ عَلي‌َّ بْنَ أَبي‌ طالِبٍ وَالحَسَنَ وَالحُسَيْنَ وَعَلِياً وَمُحَمَّداً وَجَعْفَراً وَمُوسى وَعَلِيّاً وَمُحَمَّداً وَعَلِيّاً وَالحَسَنَ وَالحُجَّةَ القائِمَ المَهْدِي‌َّ صَلَواتُكَ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ اللّهُمَّ فَثَبِّتْني‌ عَلى دِينِكَ وَاسْتَعْمِلْني‌ بِطاعَتِكَ وَلَيِّنْ قَلْبي‌ لِوَلِي‌ِّ أَمْرِكَ وَعافِني‌ مِمّا امْتَحَنْتَ بِهِ خَلْقَكَ وَثَبتْني‌ عَلى طاعَةِ وَلِي‌ِّ أَمْرِكَ الَّذِي‌ سَتَرْتَهُ عَنْ خَلْقِكَ وَبِإِذْنِكَ غابَ عَنْ بَرِيتِكَ وَأَمْرَكَ يَنْتَظِرُ وَأَنْتَ العالِمُ غَيْرُ المُعَلَّمِ بِالوَقْتِ الَّذِي‌ فِيهِ صَلاحُ أَمْرِ وَلِيكَ في‌ الأَذْنِ لَهُ بِإِظْهارِ أَمْرِهِ وَكَشْفَ سِتْرِهِ فَصَبِّرْني‌ عَلى ذلِكَ حَتّى لا أُحِبُّ تَعْجِيلَ ما أَخَّرْتَ وَلا تَأْخِيرَ ما عَجَّلْتَ وَلا كَشْفَ ما سَتَرْتَ وَلا البَحْثَ عَمّا كَتَمْتَ وَلا أُنازِعُكَ في‌ تَدْبِيرِكَ وَلا أَقُولَ لِمَ وَكَيْفَ وَما بالُ وَلي‌ِّ الأَمْرِ لا يَظْهَرُ وَقَدْ امْتَلأََتِ الأَرْضُ مِنَ الجَوْرِ وَأُفَوِّضُ أُمُورِي‌ كُلَّها إِلَيْكَ اللّهُمَّ إِنِّي‌ أَسْأَلُكَ أَنْ تُرِيَني‌ وَلي‌َّ أَمْرِكَ ظاهِراً نافِذَ الأَمْرِ مَعَ عِلْمي‌ بِأَنَّ لَكَ السلْطانُ وَالقُدْرَةَ وَالبُرْهانَ وَالحُجَّةَ وَالمَشِيةِ وَالحَوْلَ وَالقُوَّةَ فَافْعَلْ ذلِكَ بي‌ وَبِجَمِيعِ المُؤْمِنِينِ حَتّى نَنْظُرَ إِلى وَلي‌ِّ أَمْرِكَ صَلَواتُكَ عَلَيهِ ظاهِرَ المَقالَةِ واضِحَ الدَّلالَةِ هادِياً مِنَ الضَّلالَةِ شافِياً مِنَ الجَهالَةِ أَبرِزْ يا رَبِّ مُشاهَدَتَهُ وَثَبتْ قَواعِدَهُ وَاجْعَلْنا مِمَّنْ تَقَرُّ عَيْنَهُ بِرُؤْيَتِهِ وَأَقِمْنا بِخِدْمَتِهِ وَتَوَفَّنا عَلى مِلَّتِهِ وَاحْشُرْنا في‌ زُمْرَتِهِ اللّهُمَّ أَعِذْهُ مِنْ شَرِّ جَمِيعَ ما خَلَقْتَ وَذَرَأْتَ وَبرَأْتَ وَأَنْشَأْتَ وَصَوَّرْتَ وَاحْفَظْهُ مِنْ بَيْنَ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ وَعَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ شِمالِهِ وَمِنْ فَوْقِهِ وَمِنْ تَحْتِهِ بِحِفْظِكَ الَّذي‌ لا يضِيعُ مَنْ حَفِظْتَهُ بِهِ وَاحْفَظْ فِيهِ رَسُولَكَ وَوَصي‌َّ رَسُولِكَ عَلَيهِ وَآلِهِ السَّلامُ اللّهُمَّ وَمُدَّ في‌ عُمْرِهِ وَزِدْ في‌ أَجَلِهِ وَأَعِنْهُ عَلى ما وَلَّيتَهُ وَاسْتَرْعَيتَهُ وَزِدْ في‌ كَرامَتِكَ لَهُ فَإِنَّهُ الهادِي‌ المَهْدِي‌ُّ وَالقائِمُ المُهْتَدِي‌ وَالطّاهِرُ التَّقي‌ُّ الزَّكي‌ُّ النَّقي‌ُّ الرَّضِي‌ُّ المَرْضِي‌ُّ الصّابِرُ الشَّكُورُ الُمجْتَهِدُ اللّهُمَّ وَلا تَسْلُبْنا اليَقِينَ لِطُولِ الأَمَدِ في‌ غَيْبَتِهِ وَانْقِطاعِ خَبَرِهِ عَنّا وَلا تُنْسِنا ذِكْرَهُ وَانْتِظارَهُ وَالأَيمانَ بِهِ وَقُوَّةَ اليقِينِ في‌ ظُهُورِهِ وَالدُّعاءِ لَهُ وَالصَّلاةَ عَلَيهِ حَتّى لا يقَنِّطُنا طُولُ غَيْبَتِهِ مِنْ قِيامِهِ وَيكُونُ يَقِينُنا في‌ ذلِكَ كَيقِينُنا في‌ قِيامِ رَسُولِكَ صَلَواتُكَ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَما جاءَ بِهِ مِنْ وَحْيِكَ وَتَنْزِيلِكَ فَقَوِّ قُلُوبنا عَلىَ الإِيمانِ بِهِ حَتّى تَسْلُكَ بِنا عَلى يدَيْهِ مِنْهاجَ الهُدى وَالَمحَجَّةَ العُظْمى وَالطَرِيقَةَ الوُسْطى قَوِّنا عَلى طاعَتِهِ وَثَبتْنا عَلى مُتابعَتِهِ وَاجْعَلْنا في‌ حِزْبِهِ وَأَعْوانِهِ وَأَنْصارِهِ وَالرّاضِينَ بِفِعْلِهِ وَلا تَسْلُبنا ذلِكَ في‌ حَياتِنا وَلا عِنْدَ وَفاتِنا حَتّى تَتَوَفّانا وَنَحْنُ عَلى ذلِكَ لا شاكِّينَ وَلا ناكِثِينَ وَلا مُرْتابِينَ وَلا مُكَذِّبِينَ اللّهُمَّ عَجِّلْ فَرَجَهُ وَأَيِّدْهُ بِالنَّصْرِ وَانْصُرْ ناصِرِيهِ وَاخْذُلْ خاذِلِيهِ وَدَمْدِمْ عَلى مَنْ نَصَبَ لَهُ وَكَذَّبَ بِهِ وَأَظْهِرْ بِهِ الحَقَّ وَأَمِتْ بِهِ الجَوْرَ وَاسْتَنْقِذْ بِهِ عِبادَكَ المُؤْمِنِينَ مِنَ الذُّلِّ وَأنْعِشْ بِهِ البِلادَ وَاقْتُلْ بِهِ جَبابِرَةَ الكُفْرِ وَاقْصِمْ بِهِ رُؤُسَ الضَّلالَةِ وَذَلِّلْ بِهِ الجَبارِينَ وَالكافِرينَ وَأَبِرْ بِهِ المُنافِقِينَ وَالنّاكِثِينَ وَجَمِيعَ الُمخالِفِينَ وَالمُلْحِدينَ في‌ مَشارِقِ الأَرْضِ وَمَغارِبِها وَبرِّها وَبَحْرِها وَسَهْلِها وَجَبَلِها حَتّى لا تَدَعْ مِنْهُمْ دَياراً وَلا تُبْقي‌َ لَهُمْ آثاراً طَهِّرْ مِنْهُمْ بِلادَكَ وَاشْفِ مِنْهُمْ صُدُورِ عِبادِكَ وَجَدِّدْ بِهِ ما امْتَحى مِنْ دِينِكَ وَأَصْلِحْ بِهِ ما بُدِّلَ مِنْ حُكْمِكَ وَغُيِّرَ مِنْ سُنَّتِكَ حَتّى يعُودَ دِينُكَ بِهِ وَعَلى يَدَيْهِ غَضّاً جَدِيداً صَحِيحاً لا عِوَجَ فِيهِ وَلا بِدْعَةَ مَعَهُ حَتّى تُطْفِي‌ءَ بِعَدْلِهِ نِيرانَ الكافِرِينَ فَإِنَّهُ عَبدُكَ الَّذِي‌ اسْتَخْلَصْتَهُ لِنَفْسِكَ وَارْتَضَيتَهُ لِنَصْرِ دِينِكَ وَاصْطَفَيتَهُ بِعِلْمِكَ وَعَصَمْتَهُ مِنَ الذُّنُوبِ وَبرَّأْتَهُ مِنَ العُيوبِ وَأَطْلَعْتَهُ عَلىَ الغُيوبِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيهِ وَطَهَّرْتَهُ مِنَ الرِّجْسِ وَنَقَّيتَهُ مِنَ الدَّنَسِ اللّهُمَّ فَصَلِّ عَلَيْهِ وَعَلى آبائِهِ الأَئِمَّةِ الطّاهِرِينَ وَعَلى شِيعَتِهِ المُنْتَجَبِينَ وَبَلِّغْهُمْ مِنْ آمالِهِمْ ما يأْمَلُونَ وَاجْعَلْ ذلِكَ مِنّا خالِصاً مِنْ كُلِّ شَكٍّ وَشُبْهَةٍ وَرياءٍ وَسُمْعَةٍ حَتّى لا نُرِيدَ بِهِ غَيْرَكَ وَلا نَطْلُبَ بِهِ إِلاّ وَجْهَكَ اللّهُمَّ إِنّا نَشْكُو إِلَيْكَ فَقْدَ نَبِينا وَغَيبةَ إِمامِنا وَشِدَّةَ الزَّمانِ عَلَيْنا وَوُقُوعَ الفِتَنِ بِنا وَتَظاهُرَ الأَعْداءِ عَلَيْنا وَكَثْرَةَ عَدُوِّنا وَقِلَّةَ عَدَدِنا اللّهُمَّ فَافْرُجْ ذلِكَ عَنّا بِفَتْحٍ مِنْكَ تُعَجِّلُهُ وَنَصْرٍ مِنْكَ تُعِزُّهُ وَإِمامِ عَدْلٍ تُظْهِرُهُ إِلهَ الحَقِّ آمِينَ اللّهُمَّ إِنّا نَسْأَلُكَ أَنْ تَأْذَنَ لِوَلِيكَ في‌ إِظْهارِ عَدْلِكَ في‌ عِبادِكَ وَقَتْلِ أَعْدائِكَ في‌ بِلادِكَ حَتّى لا تَدَعْ لِلجَوْرِ يا رَبِّ دَعامَةً إِلاّ قَصَمْتَها وَلا بَقيةً إِلاّ أَفْنَيْتَها وَلا قُوَّةً إِلاّ أَوْهَنْتَها وَلا رُكْناً إِلاّ هَدَمْتَهُ وَلا حَدّاً إِلاّ فَلَلْتَهُ وَلا سِلاحاً إِلاّ أَكْلَلْتَهُ وَلا رايةً إِلاّ نَكَّسْتَها وَلا شُجاعاً إِلاّ قَتَلْتَهُ وَلا جَيْشاً إِلاّ خَذَلْتَهُ وَأَرْمِهِمْ يا رَبِّ بِحَجَرِكَ الدّامِغِ وَاضْرِ بْهُمْ بِسَيفِكَ القاطِعِ وَبأْسِكَ الَّذِي‌ لا تَرُدُّهُ عَنِ القَوْمِ الُمجْرِمِينَ وَعَذِّبْ أَعْدائَكَ وَأَعْداءَ وَلِيِّكَ وَأَعْداءَ رَسُولِكَ صَلَواتُكَ عَلَيْهِ وَآلِهِ بِيَدِ وَلِيِّكَ وَأَيْدي‌ عِبادِكَ المُؤْمِنِينَ اللّهُمَّ اكْفِ وَلِيكَ وَحُجَّتِكَ في‌ أَرْضِكَ هَوْلَ عَدُوِّهِ وَكَيدَ مَنْ أَرادَهُ وَامْكُرْ بِمَنْ مَكَرَ بِهِ وَاجْعَلْ دائِرَةَ السَّوْءُ عَلى مَنْ أَرادَ بِهِ سُوءً وَاقْطَعْ عَنْهُ مادَّتَهُمْ وَأَرْعِبْ لَهُ قُلُوبهُمْ وَزَلْزِلْ أَقْدامَهُمْ وَخُذْهُمْ جَهْرَةً وَبغْتَةً وَشَدِّدْ عَلَيْهِمْ عَذابكَ وَأَخْزِهِمْ في‌ عِبادِكَ وَالعَنْهُمْ في‌ بِلادِكَ وَأَسْكِنْهُمْ أَسْفَلَ نارِكَ وَأَحِطْ بِهِمْ أَشَدَّ عَذابِكَ وَأَصْلِهِمْ ناراً وَاحْشُ قُبورَ مَوْتاهُمْ ناراً وَأَصْلِهِمْ حَرَّ نارِكَ فَإِنَّهُمْ أَضاعُواْ الصَّلاةَ وَاتَّبعُواْ الشَّهَواتِ وَأَضَلُّواْ عِبادَكَ وَأَخْرَبواْ بِلادَكَ اللّهُمَّ وَأَحْي‌ بِوَلِيِّكَ القُرْآنَ وَأَرِنا نُورَهُ سَرْمَداً لا لَيْلَ فِيهِ وَأَحْي‌ بِهِ القُلُوبَ المَيتَةَ وَاشْفِ بِهِ الصُّدُورَ الوَغِرَةَ وَاجْمِعْ بِهِ الأَهْواءَ الُمخْتَلِفَةَ عَلىَ الحَقِّ وَأَقِمْ بِهِ الحُدُودَ المُعَطَّلَةَ وَالأَحْكامَ المُهْمَلَةَ حَتّى لا يبْقى حَقٌ إِلاّ ظَهَرَ وَلا عَدْلٌ إِلاّ زَهَرَ وَاجْعَلْنا يا رَبِّ مِنْ أَعْوانِهِ وَمُقَوِّيَةِ سُلْطانِهِ وَالمُؤْتَمِرِينَ لأَمْرِهِ وَالرّاضِينَ بِفِعْلِهِ وَالمُسَلِّمِينَ لإَِحْكامِهِ وَمِمَّنْ لا حاجَةَ بِهِ إِلىَ التَّقِيةِ مِنْ خَلْقِكَ وَأَنْتَ يا رَبِّ الَّذِي‌ تَكْشِفُ الضُّرَّ وَتُجِيبُ المُضْطَرَّ إِذا دَعاكَ وَتُنْجِي‌َ مِنَ الكَرْبِ العَظِيمِ فَاكْشِفِ الضُّرَّ عَنْ وَلِيكَ وَاجْعَلْهُ خَلِيفَةً في‌ أَرْضِكَ كَما ضَمِنْتَ لَهُ اللّهُمَّ لا تَجْعَلْني‌ مِنْ خُصَماءِ آلِ مُحَمَّدٍ عَلَيْهُمُ السَّلامِ وَلا تَجْعَلْني‌ مِنْ أَعْداءِ آلِ مُحَمَّدٍ عَلَيْهُمُ السَّلامِ وَلا تَجْعَلْني‌ مِنْ أَهْلِ الحَنَقِ وَالغَيْظِ عَلى آلِ مُحَمَّدٍ عَلَيْهُمُ السَّلامِ فَإِنِّي‌ أَعُوذُ بِكَ مِنْ ذلِكَ فَأَعِذْني‌ وَأَسْتَجِيرُ بِكَ فَأَجِرْني‌ اللّهُمَّ صَلِّ على مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَاجْعَلْني‌ بِهِمْ فائِزاً عِنْدَكَ في‌ الدُّنْيا وَالآخِرَةِ وَمِنَ المُقَرَّبِينَ آمِينَ رَبَّ العالَمِينَ